سير أعلام النبلاء — ج 22
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج22 ص134
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
بن أيوب صاحب خلاط وميافارقين وحصن منصور وغير ذلك.
وكان ملكا جوادا، حازما، شهما، شجاعا، مهيبا، حلو المحاضرة، حسن الجملة، كبير الشأن، وقد حج في تجمل زائد على درب العراق.
مات: في رجب، سنة خمس وأربعين وست مائة، وقد شاخ، فتملك بعده ابنه الملك الكامل ناصر الدين محمد بن غازي الشهيد.
وإنما جمعت هنا بين هؤلاء الملوك استطرادا، وإلا فطبقاتهم متباينة - والله أعلم -.
وقد قتل هولاكو ناصر الدين هذا في سنة ثمان وخمسين عتوا وغدرا - فرحمه الله تعالى - فلقد كان دينا ومجاهدا، ثبت في الحصار إلى أن تفانت رجاله، وأهلكهم الجوع، وقاتلت معه النساء، وستأتي ترجمته - إن شاء الله تعالى -.
89 - الصالح إسماعيل ابن الملك العادل محمد بن أيوب *
السلطان، الملك الصالح، عماد الدين، أبو الخيش إسماعيل ابن الملك العادل محمد بن أيوب بن شاذي صاحب دمشق.
حدث عن: أبيه بالسابع من (المحامليات) ، قرأه عليه: السيف ابن المجد، وكان له ميل إلى المقادسة وإحسان.
