سير أعلام النبلاء — ج 22
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج22 ص165
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
القراءات، والعربية، والشيخ رضي الدين الحسن بن محمد الصغاني، ونجيب الدين المقداد بن أبي القاسم القيسي، وجماعة.
قال ابن النجار: كان حافظا، حجة، نبيلا، جم العلم، كثير المحفوظ، من أعلام الدين، وأئمة المسلمين، كثير العبادة والتهجد والصوم.
وقال ابن مسدي: كان أحد الأئمة الأثبات، مشار إليه بالحفظ والإتقان، قصد اليمن فمات بالمهجم، في ربيع الآخر، سنة تسع عشرة، وله شعر جيد في الزهديات.
وعاش ولده أبو نصر عبد العزيز (1) إلى رمضان، سنة ثمان وثمانين وست مائة، وسمع منه: المصريون، والبرزالي بإجازة أبي روح، والمؤيد، وكان يذكر أنه سمع الكثير من أبيه، يقال: قارب المائة (2) .
112 - ابن قدامة عبد الله بن أحمد بن محمد المقدسي *
الشيخ، الإمام، القدوة، العلامة، المجتهد، شيخ الإسلام، موفق الدين، أبو
