سير أعلام النبلاء — ج 22
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج22 ص181
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
قال ابن مسدي: له تواليف كثيرة، وأسند فيها، ولم يسلم من مزالق الأقدام في ذلك الإقدام، وحسن الظن بأقوام، فتبعهم، وتورط معهم.
قلت: خطبة كتابه (برق النقاء) : الحمد لله الذي أودع الخدود والقدود الحسن واللمحات الحورية السالبة إليها أرواح الأحرار.
121 - أبو المجد خزعل بن عسكر بن خليل الشنائي *
العلامة الأوحد، تقي الدين ، أبو المجد خزعل بن عسكر بن خليل الشنائي
(1) ، المصري، الشافعي المقرئ، النحوي، اللغوي، نزيل دمشق.
سمع من: السلفي، وقرأ ببغداد على: الكمال الأنباري أكثر تصانيفه.
وأقرأ بالقدس، ثم قدم دمشق، وأم بمشهد علي، وعقد الأنكحة، واتسعت حلقته بالعزيزية.
أخذ عنه: أبو شامة، والكبار، وكان رأسا في العربية، وكان يعظم الحديث، ويحض على حفظه، وعند الطلاق لا يأخذ من أحد شيئا، ويؤثر بما أمكنه.
توفي: سنة ثلاث وعشرين، وله ست وسبعون سنة.
