شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 22

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج22 ص56

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

منصور، الفاسد العقيدة، الذي أحرقت كتبه، وكان خلا لعلي ابن الجوزي يجمعهما عدم الورع!

ولد: سنة ثمان وأربعين.

وسمع من: جده، وابن البطي، وأحمد بن المقرب، وما سمعوا منه شيئا.

درس بمدرسة جده، وولي أعمالا.

قال ابن النجار: ظهر عليه بخطه بتخير الكواكب ومخاطبتها بالإلهية، وأنها مدبرة، فأحضر، فقال: كتبته تعجبا لا معتقدا، فأحرقت مع كتب فلسفية بخطه في ملأ عظيم، سنة 588، وأعطيت مدارسه لابن الجوزي، فهذا كان السبب في اعتقال ابن الجوزي خمسة أعوام بواسط؛ ولي وزير شيعي، فمكن الركن من ابن الجوزي، وبعد سنة ست مائة أعيد إلى الركن المدارس، ثم رتب عميدا ببغداد، ومستوفيا للمكس، وتمكن، فظلم وعسف، ثم حبس وخمل.

قال ابن النجار: كان ظريفا، لطيف الأخلاق، إلا أنه كان فاسد العقيدة.

مات: في رجب، سنة إحدى عشرة وست مائة.

40 - السائح علي بن أبي بكر الهروي *

الزاهد، الفاضل، الجوال، الشيخ، علي بن أبي بكر الهروي، الذي طوف

الصفحة السابقة الصفحة التالية