السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية
شيخ الإسلام ابن تيمية • السياسة الشرعية • ج1 ص31
وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد - المملكة العربية السعودية
النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه. والفرس الهجين: الذي تكون أمه نبطية -ويسمى البرذون -وبعضهم يسميه التتري، سواء كان حصانا، أو خصيا، ويسمى الإكديش أو رمكة، وهي الحجر: كان السلف يعدون للقتال الحصان، لقوته وحدته، وللإغارة والبيات الحجر، لأنه ليس لها صهيل ينذر العدو فيحترزون، وللسير الخصي، لأنه أصبر على السير. وإذا كان المغنوم مالا -قد كان للمسلمين قبل ذلك. من عقار أو منقول، وعرف صاحبه قبل القسمة- فإنه يرد إليه بإجماع المسلمين. وتفاريع المغانم وأحكامها: فيها آثار وأقوال اتفق المسلمون على بعضها، وتنازعوا في بعض ذلك، وليس هذا موضعها؛ وإنما الغرض ذكر الجمل الجامعة.
#
