شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سبل السلام — ج 1

الصنعاني • الفقه • ج1 ص177

دار الحديث

<span class="matn">(165) - عن عبد الله بن زيد بن عبد ربه قال: «طاف بي - وأنا نائم رجل فقال: تقول: الله أكبر الله أكبر، فذكر الأذان - بتربيع التكبير بغير ترجيع، والإقامة فرادى، إلا قد قامت الصلاة - قال: فلما أصبحت أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنها لرؤيا حق» - الحديث أخرجه أحمد وأبو داود. وصححه الترمذي وابن خزيمة

</span><span class="matn-hr"> </span>

[سبل السلام]

[باب الأذان]

[مشروعية الأذان للصلاة]

. الأذان لغة: الإعلام، قال الله تعالى {وأذان من الله ورسوله} [التوبة: 3] . وشرعا: الإعلام بوقت الصلاة بألفاظ مخصوصة.

وكان فرضه بالمدينة في السنة الأولى من الهجرة، ووردت أحاديث تدل على أنه شرع بمكة، والصحيح الأول.

(165) - عن عبد الله بن زيد بن عبد ربه قال: «طاف بي - وأنا نائم رجل فقال: تقول: الله أكبر الله أكبر، فذكر الأذان - بتربيع التكبير بغير ترجيع، والإقامة فرادى، إلا قد قامت الصلاة - قال: فلما أصبحت أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنها لرؤيا حق» - الحديث أخرجه أحمد وأبو داود. وصححه الترمذي وابن خزيمة. عن " عبد الله بن زيد هو أبو محمد عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري الخزرجي، شهد " عبد الله " العقبة، " وبدرا، والمشاهد بعدها، مات بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين.

[قال: طاف بي وأنا نائم رجل] .:

، وهو ما في الروايات أنه: «لما كثر الناس ذكروا أن يعلموا وقت الصلاة بشيء يجمعهم لها، فقالوا: لو اتخذنا ناقوسا؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ذلك للنصارى، فقالوا: لو اتخذنا بوقا؟ قال: ذلك لليهود، فقالوا: لو رفعنا نارا؟ قال: ذلك للمجوس، فافترقوا، فرأى عبد الله بن زيد، فجاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: طاف بي» الحديث؛ وفي سنن أبي داود «فطاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا في يده فقلت: يا عبد الله أتبيع الناقوس؟ قال: وما تصنع به؟ قلت: ندعو به إلى الصلاة، قال: أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ قلت: بلى فقال: تقول: الله أكبر، فذكر الأذان» أي إلى آخره [بتربيع التكبير] تكريره أربعا، ويأتي ما عاضده وما عارضه [بغير ترجيع أي في الشهادتين؛ قال في شرح مسلم: هو العود إلى الشهادتين برفع الصوت بعد قولهما مرتين بخفض الصوت، ويأتي قريبا [والإقامة فرادى] لا تكرير في شيء من ألفاظها [إلا قد قامت الصلاة] فإنها تكرر [قال: فلما أصبحت أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنها لرؤيا حق] الحديث أخرجه أحمد وأبو داود وصححه الترمذي وابن خزيمة.

الحديث دليل على

مشروعية الأذان للصلاة،

دعاء للغائبين ليحضروا إليها ولذا اهتم - صلى الله عليه وسلم - في النظر في أمر يجمعهم للصلاة، وهو

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية