هل يرفض معاونة أبيه على أمر محرم أم يطيعه؟
الشيخ ياسر برهامي • الالتزام
السؤال :
أخ طلب منه أبوه أن يحضر له العجلة، ويمسكها له حتى يضع عليها التليفزيون لكي يذهب لإصلاحه، وهو 90 في المائة مِن استخدامه محرم، فأبى ذلك الأخ أن يعين أباه على ذلك، فعاتبه أحد الإخوة وقال له إنه كان يجب أن تعاون أباك، وكان يجب أن يكون عندك مرونة، فمن المصيب؟ وماذا يجب على الإنسان أن يفعل في مثل هذه الأشياء التي لا يكون التعاون على المنكر فيها مباشرًا؟
الجواب :
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فالمصيب الأول الممتنع عن المعونة على الحرام، ولعل فعله هذا يكون دافعًا لأبيه لكي يحسن استخدام التلفاز، فيتجنب ما فيه مِن شر، ويستفيد مما فيه مِن خير، والله أعلم.
