الذنوب السابقة والزواج
الشيخ ياسر برهامي • الزواج والطلاق
السؤال :
لقد كانت لي علاقة حرام مع شاب واقترفت معاصي كثيرة ولكن لم تصل لحد الزنا وإن كانت أوشكت ولقد دعوت ربى أن يهديني لأن إيماني كان ضعيفا فأكرمني ربى وانتهت العلاقة وسؤالي هو:
1- أتمنى أن يكون ربي غفر لي ولكن أنا لا أستطيع أن أسامح نفسي
2- هل أتزوج؟ أنا آنسة ولكن أشعر أنى أصبحت مستهلكة وأنى لن أكون أمينة إذا قلت لزوجي إني لم أعرف أحدا قبله
3- هل ينفع فعلاً لو كانت توبتي نصوحة أن اشعر أنى نظيفة؟ هل يمكن أن يرجع لي حيائي الذي أضعته؟
4- أظن أن عليَّ حد التعزير ولكن لا أعرف ما هو؟
الجواب :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،
فما دمت أيتها الأخت الكريمة قد تبت إلى الله فقد قال الله تعالى (وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ ما تفعلون) (الشورى25) فأبشري وأملى خيراً وعليك أن تسعى إلى الزواج من رجل صالح ذي خلق ودين، فإذا يسر الله لك زوجا بتلك الصفات فلا تفرطي فيه وإياك أن تخبريه أو تخبري غيره بما سلف منك وكان، فهو أمر قد ستره الله عليك، فلا تكشفي ستر الله عليك وإذا سئلت فالجئي إلى التعريض فهي مندوحة عن الكذب ومادمت قد تبت فنبشرك بعودة الحياء إليك -إن شاء الله تعالى- وليس عليك حد ولا شئ بل التوبة كافية -إن شاء الله- ونسأل الله أن يرزقك الاستقامة على التوبة والإيمان وأن يسير لك زوجا صالحا تقر عينك به. ومن تاب من ذنب لم يجب تعزيزه عليه.
