هل الشراء من الكافرين من الموالاة
الشيخ ياسر برهامي • الولاء والبراء
السؤال :
هناك أناس يستشهدون بآية: (إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ) (الممتحنة:9) ، فقالوا أن الموالاة هنا هي الموالاة الدنيوية وهى البيع والشراء، وإن كانت المُقاطعة تُبنى على المصالح والمفاسد؛ فهل الأفضل المقاطعة أم لا؟
الجواب :
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فقد باع النبي -صلى الله عليه وسلم- واشترى مع أهل الحرب، وأذن لأصحابه في ذلك، ولم يزل أمر التجارة قائمًا، وليس من معاني الموالاة لغة ولا شرعًا البيع والشراء.
ولكن الأمر مبني على المصلحة؛ لقول ثمامة -رضي الله عنه-: "والله لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-" (رواه مسلم) ، والأمر يحتاج لدراسة وليس لمجرد عواطف وشعارات.
وراجع مبحث الولاء والبراء في كتابنا "فضل الغني الحميد".
