حكم العمل في شركة "موبينيل"
الشيخ ياسر برهامي • الولاء والبراء
السؤال :
علمتُ مؤخرًا يا شيخنا أن المدعو "نجيب ساويرس" يسخـِّر شركته لخدمة التنصير بشكل كبير، ووقح وحقير, فلما فتحت "اتصالات" أبوابها تركتُ "موبينيل" واشتركت في اتصالات, وسألني أحد الإخوة -وأنا كذلك أسألكم-: ما حكم العمل في شركة موبينيل؟ وما حكم مال العامل فيها؟ وما حكم مقاطعتها؟ وبماذا تنصحون المسلمين تجاه هذا الأمر؟
الجواب :
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فالأصل جواز العمل في هذه الشركة وغيرها، ولم يزل المسلمون يتجرون ويؤاجرون اليهود والنصارى والمشركين في حياة النبي -صلى الله عليه وسلم- وبعده، وقد قال -تعالى-: ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ ) (الأنفال:36) ، فأبشر بعدم فائدة كل ما يعملون.
