حمل الأوزار
الشيخ ياسر برهامي • أسئلة متنوعة
السؤال:
ما معنى قوله -تعالى- (ولا تزر وازرة وزر أخرى)، وقوله -تعالى- ( ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون )؟
الجواب:
الحمد لله: والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،
أما الآية الأولى معناها: أي يوم القيامة لا تحمل نفس وزر نفس أخرى، بل الإنسان سيحمل وزر نفسه ولن يسأل وزر غيره، وأما الآية الثانية فمعناها كما قال ابن كثير -رحمه الله-: (أي يصير عليهم خطيئة ضلالهم في أنفسهم وخطيئة إخوانهم لغيرهم واقتداء أولئك بهم كما جاء في الحديث: (من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من أتبعه لا ينقص) رواه مسلم فالآية كما ترى خاصة في حق من دعا إلى إثم أو ضلال، وهي كقوله -تعالى- (وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالاً مَّعَ أَثْقَالِهِمَْ) (العنكبوت13) فهذه في الحقيقة من وزر الإضلال، وهو مساو لأوزار كل من أضلهم.
