إذا غلب الخوفُ الرجاءَ
الشيخ ياسر برهامي • التزكية
السؤال:
أنا امرأة أخاف الله أكثر مما أرجوه بكثير إلى حد أنى لا أرجو لنفسي أي أجر ولا أرى لطاعتي أي أهميه في نصرة الإسلام
فبماذا تنصحني بارك الله فيك؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،
الواجب على المسلم أن يجمع بين الخوف والرجاء قال -تعالى-: (وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ) (الأعراف:56)، وقال -تعالى-: (إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ) (يوسف:87)، ونحن نطمع في كرم ربنا وجوده في أن يقبل أعمالنا المزجاة التي لا تستحق القبول ولكنه أكرم الأكرمين.
