شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

ثورة "الزمارة" المجيدة!

أحمد الشحات • حدث وتعليق

5- "رأى الرسول، صلى الله عليه وسلم في المنام، والرئيس محمد مرسي والحضور وحان وقت الصلاة، فقدَّم الناس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- للصلاة، فقال الرسول: "بل يصلى بكم الرئيس محمد مرسي" (جمال عبد الهادي): أستاذ التاريخ الإسلامي، وأحد أقطاب جماعة الإخوان، والعجيب أنه في الوقت الذي كانوا يروجون فيه للناس هذه الخرافات كان الدكتور "مرسي" ترك إمامة الصلاة بالفعل قناعة منه بأنه لم يُعد إمامًا للأمة، كما أشار لذلك خالد القزاز في فيلم الساعات الأخيرة!

أما الرؤيا الثانية على لسان الأستاذ جمال، يقول: "صاحب الرؤيا رأى صحراء بها 50 جملًا، وهناك "عيال صغيرين" بيلعبوا في الرمال، وجاع الشباب وعطشوا، حتى الإبل عطشت، وكان الفزع واللجوء إلى الله -عز وجل- ومع اشتداد الاستغاثة بالله انفلقت الأرض وخرجت منها ساقية ارتفاعها 10 أدوار تقلب الأرض، ويخرج الماء والطعام، وتأكل الإبل وتشرب وتتكاثر، حتى بلغت الخافقين، والشباب يطعم ويشرب ويسمعون صوتًا: "ارعوا إبل الرئيس مرسي".

أما الرؤيا الثالثة التي سردها الأستاذ جمال فقال: "هذه رسالة فيها الدكتور عبد العزيز سويلم حيث شاهد رؤيا تكلم فيها عن حمامٍ أسود، وفى النهاية يتساقط، وبعدين 8 حمامات خضراء على الكتف اليمنى -للرئيس مرسي- فوق بعضها"، وذكر الشيخ معلّقًا أنه أوّلها "أن الرئيس مرسي سيكمل مدتين، وتتحول الأرض خضراء".

وأما الرؤيا الرابعة فقال فيها: "سيدنا جبريل -عليه السلام- يصلي في مسجد رابعة العدوية دعمًا لمؤيدي الرئيس محمد مرسي"، "تواترت على ألسنة الصالحين في المدينة المنورة أخبار يقولون فيها: إنهم شاهدوا الرسول -عليه السلام- في مسجد رابعة العدوية يثبت المصلين بالمسجد".

ومرت الأيام... وتم فض الميدان بالقوة:

- فأين الملائكة المسوّمة التي أحاطت برابعة تحرس المعتصمين؟!

- وأين ذهب سيدنا جبريل -عليه السلام- الذي كان يحرس الميدان؟!

- وأين اختفى السادة أصحاب الرؤى والمنامات؟!

- وأين مَن ضلل المعتصمين وتركهم يواجهون الموت، وفرَّ خارج البلاد؛ ليأمن بالعيش في فنادق الدوحة وأسطنبول؟!

- وأين الذين صدَّقوا أن "السيسي" قُتل بالفعل ومع ذلك هم يسبونه كل يوم؟!

- فهل تسبّون الدوبلير؟! وما ذنبه؟ ولماذا تحاربونه؟!

- وهل عندما تم اكتشاف الكذبة، حاسبَ أحدٌ أحدًا، أم تناساها الناس على إثر كذبة جديدة وخداع جديد؟!

حتى هذه الحملة التي أطلقها "معتز"، هل توقف أحدٌ ليسأل:

- منذ متى أوقف الإخوان فاعلياتهم الثورية على الأرض؟ ولماذا أوقفوها؟

- وهل يعد هذا خيانة للثورة ولدماء الشهداء؟

- ولماذا تم تخوين مَن رأوا مِن البداية أن هذه الفاعليات مآلها إلى الفشل والتوقف؟!

- وهل أخبر الإخوان أحدًا أنهم اتخذوا قرارًا لوقفها؟

- هل قدَّموا كشف حساب عن التجربة يُظهرون فيها للناس حجم الإنجازات وحجم الإخفاقات؟!

بالطبع أنا لا أريدك مادحًا للنظام، ولا مصفقًا للرئيس...

ولا يعنيني أن تحبه أو تكرهه، أو تؤيده أو تعارضه، لكنني فقط أريدك أن تحافظ على عقلك، وألا تسمح لأحدٍ أن يعبث به أو يمارس عليك تضليلًا أو خداعًا!

لا أريدك أن تكون قطعة شطرنج يحرِّكها الإخوان وفق أهوائهم، وأنت في يدهم سامع مطيع! فإذا قرروا التظاهر تظاهرتَ، وإن سكتوا سكتَ.

وإن طرقوا على الأواني ونفخوا المزامير طرقت ونفختَ.

ولم تسأل نفسك مرة واحدة: لماذا أفعل ذلك الفعل، وما هو جدواه؟!

نسأل الله أن يهدينا وإخواننا سواء السبيل.

الصفحة السابقة