شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

هل الصلاة في مكة كلها تعتبر صلاة في المسجد الحرام؟

الشيخ ياسر برهامي • الصلاة والمساجد

السؤال:

هل هناك دليل على أن الصلاة بمكة عامة من المسجد الحرام بمائة ألف صلاة؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،

هناك من العلماء من قال ذلك احتجاجاً بأن المسجد الحرام هو مكة كلها، وقالوا الأرض الحرام، لكن الصحيح أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قال: (مسجد الكعبة) سنن النسائي، ولم يقل الكعبة فقط، إذن فلا يقال للأرض الحرام كلها مسجد الكعبة.

فالصحيح أن الصلاة داخل جدران المسجد الحرام، فقط، هي التي بمائة ألف صلاة والذي يصلي خارج الصفوف فهو يصلي خارج المسجد يعني صلى في الحرم. وهذه لها فضيلة، لكن ليس كالصلاة داخل المسجد، مهما اتسع المسجد.

وكذلك مسجد النبي -صلى الله عليه وسلم- الذي يصلي في الساحات خارجاً ليس كالذي يصلي بداخل المسجد كذلك حتى لو اتصلت الصفوف، الفضيلة لمن أتى مبكراً ودخل المسجد، عمر كان يأمرهم أن يسجد بعضهم على ظهر بعض ولا يصلوا خارج المسجد، فاجتهد أن تصلي داخل جدران المسجد.

كل المساجد الذي يريد أخذ ثواب الصلاة في المسجد يصلي داخل المسجد، أما الصلاة خارج المسجد فللضرورة.

فضيلة الصلاة في المسجد لمن صلى داخل المسجد حتى لا يتهاون ويصلي خارجاً في الهواء. الذي يصلي في الخلف أو خارجاً لأجل الهواء أخشى عليه أن يأثم، لأن عدم إتمام الصفوف كما أمر النبي -عليه الصلاة والسلام-.

التوسعة من المسجد، توسعات المسجد الحرام وتوسعات المسجد النبوي داخل الجدران من المسجد وفوق السطح من المسجد، والدور الثاني والثالث والبدروم كله من المسجد، لأنها كلها من نفس البقعة، وصلى أبو هريرة على سطح المسجد لصلاة الإمام.