حول قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (لاَ طِيَرَةَ، وَخَيْرُهَا الفَأْلُ)
الشيخ ياسر برهامي • أسئلة متنوعة
السؤال:
1- قرأت في بعض الكتب حديثًا عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: (لاَ طِيَرَةَ، وَخَيْرُهَا الفَأْلُ) قَالُوا: وَمَا الفَأْلُ؟ قَالَ: (الكَلِمَةُ الصَّالِحَةُ يَسْمَعُهَا أَحَدُكُمْ) (متفق عليه) ، فهذا الحديث فيه أن سماع الكلمة الطيبة يعتبر من الفأل الحسن الذي يستبشر به الإنسان، وأن هذا مستثنى من عدم جواز التفاؤل أو التشاؤم بشيء مِن الأشياء. والسؤال: هل قراءة الكلمة الطيبة تعتبر أيضًا مِن الفأل الحسن أم المقصود والمستثنى مِن التفاؤل هو الكلمة الطيبة التي تُسمع فقط؟
2- هل إذا قرأت حكمة في ورقة نتيجة أو شيء وتفاءلت بها يكون في هذا خلل في العقيدة؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
1- فالكلمة المكتوبة مِن جنس الكلمة المسموعة، والنبي -صلى الله عليه وسلم- قد قال: ( لَا عَدْوَى، وَلَا طِيَرَةَ، وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ ) قَالَ قِيلَ: وَمَا الْفَأْلُ؟ قَالَ: ( الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ ) (رواه مسلم) ، وهذا عام يشمل المسموعة والمكتوبة.
2- الفأل المشروع هو بشرط عدم القصد والتعمد، فإذا قرأت ما يُكتب في ورق النتيجة لتتفاءل به فقد قصدت؛ فلا يشرع ذلك.