حول حديث: (يَا عِبَادَ اللَّهِ تَدَاوَوْا، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ شِفَاءً)
الشيخ ياسر برهامي • القرآن والذكر والدعاء
السؤال:
كيف نجمع بين أن القرآن شفاءٌ كما في قوله -تعالى-: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ) (الإسراء:82) ، وبين طلب التداوي والذهاب للأطباء، كما في حديث: (يَا عِبَادَ اللَّهِ تَدَاوَوْا، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ شِفَاءً) (رواه أحمد والترمذي، وصححه الألباني) ؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فليس التعارض إلا مِن الفهم الخطأ؛ فالقرآن الكريم شفاء لما في الصدور، والرُّقَى مشروعة، والدعاء لا يُنَافِي الأخذ بالأسباب الظاهرة.