شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

حول قوله -تعالى-: (وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ)

الشيخ ياسر برهامي • القرآن والذكر والدعاء

السؤال:

في قوله -تعالى-: (وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا) (الأحزاب:7) ، هل أخذُ الأنبياء بالميثاق الوارد في الآية على درجةٍ واحدةٍ أم درجات مختلفة؟ ولو أخذوا بدرجات مختلفة، فهل له علاقة بالمفاضلة بين درجات الأنبياء؛ بمعنى أن محمدًا -صلى الله عليه وسلم- كان أعلى الأنبياء أخذًا بالميثاق، فكان هو أفضل الأنبياء؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فلم يذكر في الآية -ولا في غيرها- أن هذا الميثاق على درجات، ثم ما ثمرة العلم بهذا؟!

وما معنى الدرجات المسئول عنها؟!

أما المفاضلة؛ فثابتة بلا شك مِن أدلةٍ أخرى غير الميثاق.