شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الدين الإبراهيمي بين الحقيقة والضلال (14)

الشيخ ياسر برهامي • المنهج السلفي

ورواه مسلم من حديث نافع قال: سمعتُ عبدَ الله بن أبي بكر بن أبي قحافة يحدِّث عبد الله بن عمر عن عائشة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ( لَوْلا أنَّ قَوْمَكِ حَديثُو عَهْدٍ بجاهِلِيَّةٍ، أوْ قالَ: بكُفْرٍ، لأَنْفَقْتُ كَنْزَ الكَعْبَةِ في سَبيلِ اللهِ، ولَجَعَلْتُ بابَها بالأرْضِ، ولأَدْخَلْتُ فيها مِنَ الحِجْرِ ).

وروى البخاري عن الأسود قال: قالَ لي ابنُ الزُّبَيْرِ: كانَتْ عائِشَةُ تُسِرُّ إلَيْكَ كَثِيرًا فَما حَدَّثَتْكَ في الكَعْبَةِ؟ قُلتُ: قالَتْ لِي: قالَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: ( يَا عَائِشَةُ، لَوْلا قَوْمُكِ حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ -قالَ: ابنُ الزُّبَيْرِ- بكُفْرٍ، لَنَقَضْتُ الكَعْبَةَ فَجَعَلْتُ لَها بابَيْنِ: بابٌ يَدْخُلُ النّاسُ وبابٌ يَخْرُجُونَ )، قال: فَفَعَلَهُ ابنُ الزُّبَيْرِ. انفرد بروايته البخاري.

وفي هذه الأحاديث فوائد عظيمة نذكرها في المقال القادم -إن شاء الله-.

الصفحة السابقة