شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

هل من السُّنَّة تأخير تسمية المولود إلى اليوم السابع من مولده؟

الشيخ ياسر برهامي • أسئلة متنوعة

السؤال:

في الحديث الصحيح: (الغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ يُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ السَّابِعِ، وَيُسَمَّى، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ) (رواه أحمد وأبو داود والترمذي، وصححه الألباني) ، فهل معنى ذلك أننا لا نسمي المولود إلا في اليوم السابع أم ماذا؟ وكيف نطبِّق تسجيل المولود في الصحة لنكون قد أدينا هذه السُّنة؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فقد سمَّى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ابنه إبراهيم يوم مولده، قال -عليه الصلاة والسلام-: ( وُلِدَ لِي اللَّيْلَةَ غُلَامٌ، فَسَمَّيْتُهُ بِاسْمِ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ) (رواه مسلم) ؛ فَدَلَّ ذلك على أن معنى حديث العقيقة: أنه لا يؤخر تسمية الولد عن السابع، وليس أنه لا يسمَّى إلا في السابع.

كما أن النبي -صلى الله عليه وسلم- سَمَّى عبدَ الله بن أبي طلحة حين حَنَّكَه يوم مولده ، فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: ذَهَبْتُ بِعْبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيِّ إِلَى رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حِينَ وُلِدَ، فَقَالَ: ( هَلْ مَعَكَ تَمْرٌ؟ )، فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَنَاوَلْتُهُ تَمَرَاتٍ، فَأَلْقَاهُنَّ فِي فِيهِ فَلَاكَهُنَّ، ثُمَّ فَغَرَ فَا الصَّبِيِّ فَمَجَّهُ فِي فِيهِ، فَجَعَلَ الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: ( حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ )، وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ. (متفق عليه) .