شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

غزة رمز للعزة (22) قادة إسرائيل يقولون: دمِّروا غزة.. أبيدوا أهلها!

الشيخ علاء بكر • قضايا معاصرة

- جندي احتياط إسرائيلي يبلغ من العمر 95 عامًا، وهو من قدامي المحاربين الإسرائيليين الذين حضروا مذبحة دير ياسين وحضروا نكبة عام 1948، تم استدعاؤه لرفع معنويات القوات الإسرائيلية قبل الغزو البري لقطاع غزة، حيث قال في خطاب تحفيزي له في 11 أكتوبر 2023 تم بثه على وسائل التوصل الاجتماعي، وهو يحرض الجنود الإسرائيليين على الإبادة الجماعية، يقول وهو يقود مركبة عسكرية إسرائيلية مرتديًا زي الجيش الإسرائيلي: (كونوا منتصرين وأنهوهم. ولا تتركوا أحدا خلفكم. امحوا ذكراهم. امحوهم. عائلاتهم أمهاتهم وأطفالهم. لا يمكن لهؤلاء الحيوانات أن يعيشوا بعد الآن... كل يهودي لديه سلاح يجب أن يخرج ويقتلهم. إذا كان لديك جار عربي لا تنتظر. اذهب إلى منزله وأطلق النار عليه... نريد أن نغزو. ليس كما كان من قبل. نريد الدخول وتدمير ما هو أمامنا، وتدمير البيوت، ثم تدمير الذي يليه بكل قواتنا، دمار كامل، ادخل دمر، كما ترون، سنشهد أشياء لم نحلم بها، ليسقطوا القنابل عليهم ويمحوهم).

- وفي 28 أكتوبر 2023 قال المقدم (جيلاد كينان) رئيس مجموعة عمليات الطيران في الجيش الإسرائيلي يصف سلاح الجو الإسرائيلي بـأنه (يعمل معًا مع جميع الهيئات في جيش الدفاع الإسرائيلي عندما يكون الهدف واضحا: لتدمير كل شيء تم لمسه بيد حماس).

- في 21 ديسمبر 2023 قال (يائير بن داود) وهو قائد في الكتيبة 2908 في الجيش الإسرائيلي في فيديو نشر له على الإنترنت: إن الجيش الإسرائيلي (دخل بيت حانون وفعل هناك كما فعل شمعون وليفي في نابلس)، وأن (كل غزة يجب أن تشبه بيت حانون). وهو يشير بذلك إلى المدينة الواقعة شمال غزة التي دمرها الإسرائيليون بالكامل كما في النص الكتابي عندهم: (في اليوم الثالث عندما كانوا في ألم. أخذ شمعون وليفي اثنان من أبناء يعقوب إخوة دينا، كل واحد مع سيفه جاءوا إلى المدينة دون مضايقات، وقتلوا كل الذكور).

- في 4 نوفمبر 2023 قال (يوغيف بارشيشيت)، وهو عقيد في الجيش الإسرائيلي، وهو نائب رئيس منسق أنشطة الحكومة الإسرائيلية في المناطق في فيديو تم تصويره في (بيت لاهيا)، واحدة من قطاع غزة، التي عانت فيما يبدو من مستويات شديدة من الدمار، وتم بثه على التليفزيون الإسرائيلي: (من يعود إلى هنا إذا عاد بعد ذلك سيجد أرضًا محروقة؛ لا بيوت، لا زراعة، لا شيء. ليس لديهم مستقبل).

وعلق (إيريز إيشيل) -وهو عقيد آخر احتياط- قائلًا: (الانتقام قيمة عظيمة، هناك انتقام عما فعلوه بنا... هذا سيكون أرضًا بورًا، لن يتمكنوا من العيش هنا).

- وقد تم تصوير جنود إسرائيليين بالزي الرسمي في 5 ديسمبر 2023 وهم يرقصون ويهتفون ويغنون (لتحترق قريتهم لتمحى غزة)، وبعدها بيومين في 7 ديسمبر تم أيضًا تصوير جنود إسرائيليين داخل غزة يرقصون ويهتفون: (نحن نعرف شعارنا: لا يوجد مدنيون غير متورطين)، (لنمحو نسل عماليق).

وكان عدد الذين قتلوا من المدنيين الفلسطينيين العزل في 7 ديسمبر يوم تصوير هؤلاء الجنود يرقصون ويهتفون قد بلغ وقتها 17177 فلسطينيًّا في غزة، يقدر أن 70 % منهم من النساء والأطفال.

مدنيون إسرائيليون على الخط:

لم يخلُ المجتمع المدني الإسرائيلي كذلك من رسائل وخطابات إبادية بثت بشكل روتيني دون رقابة أو محاسبة على وسائل الإعلام الإسرائيلية، كلها تدعو إلى (محو غزة) وتحويلها إلى (مسلخ)، مع تكرر الادعاء أنه (لا يوجد أبرياء)، وأن هناك 2.5 مليون إرهابي!

ودعا مسئول محلي إلى جعل غزة (مقفرة ومدمرة)، مثل: متحف (أوشفيتز)، يعني المعتقل النازي الشهير في الحرب العالمية الثانية، بينما دعا نواب سابقون وأعضاء في الكنيست غير الوزراء مرارًا وتكرارًا إلى أن يتم محو غزة وتسويتها بالأرض وسحقها على جميع سكانها!

وعبَّر برلمانيون علنًا عن استيائهم ممَّن يشعر بالأسف تجاه سكان غزة غير المتورطين، مؤكدين أنه لا يوجد غير متورطين، وأنه لا يوجد أبرياء في غزة، وأن أطفال غزة جلبوا هذا على أنفسهم، وأنه يجب أن يكون هناك حكم واحد للجميع هناك: الموت! ودعا برلمانيون إلى القصف بلا رحمة من الجو، وإلى نكبة ستطغى على نكبة 1948.

كما شارك أعضاء بارزون في المجتمع الإسرائيلي من نواب سابقين ومذيعين إخباريين في أحاديث كلها تحريض صريح مباشر علني على الإبادة الجماعية لسكان غزة، وكلها مرَّت بغير تحقيق أو معاقبة من قِبَل السلطات الإسرائيلية؛ فقد دعا نائب برلماني سابق إلى قتل جميع الفلسطينيين في غزة قائلًا: (أقول لكم: في غزة دون استثناء جميعهم إرهابيون، أبناء كلاب، يجب القضاء عليهم جميعًا، يجب قتلهم، سنسوي غزة بالأرض، نحولهم إلى غبار، والجيش سينظف المنطقة، ثم سنبدأ ببناء مناطق جديدة لنا، من أجل أمننا) (راجع في ذلك: النص العربي المترجم الكامل لدعوى جنوب إفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، ص 41-47 .(

الصفحة السابقة