حول ظاهرة مكبرات الصوت ذات الصدى في الصلاة
الشيخ ياسر برهامي • الصلاة والمساجد
السؤال :
انتشرت مؤخرًا بعض المظاهر ذات التأثيرات السلبية، وبالرغم من تنبيه القائمين على تلك المساجد، لكن لا نجد استجابة؛ لذا طلبنا رأي فضيلتكم حتى نقدمه لهم للإقناع، ومن هذه المظاهر:
1- استخدام مكبرات الصوت ذات الصدى الذي يتسبب في تكرار كلمات الإمام بشكل يسبب تداخل الحروف وتكرارها مما يذهب بالخشوع .
2- أيضًا استخدام سماعات ذات أصوات مرتفعة، وهي تلك التي تُستخدم في الأفراح؛ مما يسبب التوتر والصداع، وطبعًا تذهب بالخشوع .
3- بعض الأئمة من الشباب يقرأ القرآن ويخطئ في الركعة الواحدة أكثر من مرة .
4- انتشار أجهزة التكييف بالرغم من وجود كبار السن والمرضى .
الجواب :
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
1- فأما استخدام مكبرات الصوت ذات الصدى، فأنا أرى أنه ينبغي منعها لما ذكرتَ مِن تكرار الحروف وتداخلها مما ينافي الخشوع كما ذكرتَ.
2- لا ينبغي رفع الصوت فوق حاجة سَمَاعِ المأمومين، قال الله -تعالى-: ( وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً ) (الإسراء:110) ، وذكر العلماء أن من الأفضل أن يكون صوتُ الإمامِ بحيث يُسْمِع المأمومين، ولا ينبغي رفع الصوت لدرجةٍ يتأذى منها بعضُ المسلمين ولو من غير المصلين.
3- ينبغي أن يؤمَّ الناسَ أقرؤهم لكتاب الله، أي أحفظهم، ويقرأ مما يحفظ حتى لا يكثر الخطأ ويقل الخشوع.
4- استعمال أجهزة التكييف حسب الحاجة.
