حكم من يسب الله مع كونه يقاتل اليهود ويجاهدهم
الشيخ ياسر برهامي • الإيمان والكفر
السؤال
ما حكم من يسب الله -عز وجل- ثم يُقتل على أيدي اليهود؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،
فسبُّ اللهِ -تعالى- ردةٌ بإجماعِ المسلمين، وهو أغلظ من الاستهزاء الذي قال الله فيه: (قُلْ أَبِاللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ . لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ) (التوبة:65-66) ، فإذا قتل الذي سبَّ اللهَ -تعالى- قبل توبته ورجوعه إلى الإسلام، فقد مات كافراً مرتداً، قتله اليهود أو غيرهم، وقد قال -تعالى-: (وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) (البقرة:217) ، فلا ينفعه جهاد ولا غيره.
