حكم الوساطة في الحصول على وظيفة
الشيخ ياسر برهامي • أحكام الوظائف
السؤال :
قرأت في فتوى لكم على الموقع متعلقة بحكم الاستعانة بالواسطة للحصول على وظيفة، فكان من ضمن القيود التي ذكرتموها ألا يكون هناك من هو أولى منك بهذه الوظيفة، فأشكل عليَّ هذا القيد؛ لأنه ولا بد مِن أن يكون هناك مَن يفضل الإنسان في كل عمل، لأن الله -تعالى- فاوت بين العباد وبين قدراتهم، فتكون النتيجة هو الامتناع عن كل وظيفة تتاح لنا؛ لأن أغلب الوظائف اللائقة تكون بالواسطة، فما قول فضيلتك؟
الجواب :
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فالمقصود في الجواب ألا يكون في المتقدمين إلى نفس هذه الوظيفة مَن هو أولى منك، فيكون الواجب على المسئول عن التعيين اختيار الأولى نصيحةً للمسلمين، فيترك هذا الواجب عليه مراعاة للوساطة، فيكون غاشًّا للمسلمين، ومضيعًا لحق المسلم الآخر الذي هو أولى بالتقديم، أما إذا لم يكن هناك متقدمون آخرون فلن تأخذ حق أحد فلا يحرم.