حكم تقصير المرأة في أداء الصلاة خوفًا على رضيعها
الشيخ ياسر برهامي • المرأة والأسرة
السؤال:
إذا كانت المرأة أمًّا لطفل رضيع، وهي وحدها بالبيت، والزوج متغيب معظم اليوم، ولا راعي للطفل سواها، ورعاية الطفل قد تـُضيـِّع منها فرض الصلاة في وقته؛ إذ لا تستطيع تركه والذهاب للصلاة ولو لدقائق، وقد فاتتها الكثير من الفروض بهذه الطريقة، وكانت تقضيها آخر اليوم حينما ينام طفلها أو يحضر زوجها؛ فما الحكم في هذا؟
وإذا كان هذا ليس عذرًا شرعيًّا للتأخير؛ فماذا تفعل؟ علمًا بأن الطفل عمره أشهر، ولا ينام إلا القليل، ودائم البكاء، ومريض. وجزاكم الله خيرًا.
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فتضييع وقت الصلاة كبيرة مِن أعظم الكبائر؛ شر من الزنا، وشرب الخمر، وماذا سيحدث للطفل لو تركَته يبكي لدقائق؟!
وعلى أي حال يمكنها أن تحمله وهي تصلي؛ فلا بد أن تصلي في الوقت وتتوب إلى الله مِن التقصير فيما مضى، وتعزم أن تحافظ على الوقت حتى لو بكى طفلها أو حدث له ما حدث، ولن يحدث له إلا كل خير -إن شاء الله-، ولعله يمرض بسبب ذنوبها.