شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

زيارة المرأة لأقاربها وضوابط ذلك

الشيخ ياسر برهامي • بر الوالدين وصلة الرحم

السؤال:

1- مجتمعنا كما تعلم مجتمع مختلط بكل ما تحمله الكلمة من معانٍ؛ ففي الاجتماعات العائلية لا فرق بين كونك أخ أم أخت! الكل يلهو مع الآخر دون حدود -عافانا الله وإياكم-؛ فما موقفنا تجاه هذا؟ هل نكتفي بالامتناع عن شهود تلك الاجتماعات العائلية؟ وإن كان؛ فهم يقولون: إذاً وأين صلة الرحم؟!

2- وكيف تصل البنت رحمها وهي يجري عليها القرار في البيت (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ) (الأحزاب:33) ، فمثلا إن كانت تعمل أو تتعلم؛ فهي تخرج للضرورة فقط؟

3- ومـَن نصل من رحمنا؟ هل أبناء الخال والخالة نسأل عنهم؟ وإن كان؛ فكيف وهذا فيه خضوع بالقول والله أعلم؟ وما هو الخضوع بالقول؟ وكيف نقي أنفسنا من الوقوع فيه؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

1- بل احضري هذه اللقاءات مع أخذ بنات العائلة في ناحية مستقلة، ودعوتهن إلى الله، والالتزام بالحجاب طالما وجد رجل، والامتناع من اللهو المحرم والخضوع بالقول، حاولي فرض الالتزام بالسلوك الحسن وهذا ممكن ومُجَرَّب.

2- الخروج للمرأة للحاجة، وليس فقط للضرورة.

3- أمَّكِ وأباكِ، وأختـَك وأخاكِ، وخالتَك وخالَكِ، وعمتـَكِ وعمَّكِ، ثم بناتِ هؤلاء وأبناءَهم، ولا يلزم من السؤال الخضوع بالقول، كلمة قدر الحاجة -دون ممازحة أو ضحك- لا تضر، بل تنفع.