هل تحبط الحسنات بالسيئات؟
الشيخ ياسر برهامي • أسئلة متنوعة
السؤال:
علمتُ -والله أعلم- أن مَن اختلى بحرمات الله فاستباحها حبطت أعماله، فهل هذا صحيح ذلك؟ وعلمتُ -أيضًا- أن الجهر بالمعصية يزيد مِن الإثم، فإن كان هذا يحبط الأعمال فماذا عن التوبة والإقلاع عنها، هل ما حبط من الأعمال الصالحة يرد إلى ميزان حسناتي -بإذن الله- بالتوبة أم ما حبط قد حبط وكأنه لم يكن؟ وجزاكم الله عنا خيرًا.
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فحبوط الأعمال الصالحة بالسيئات هي فيمن لقي الله مصرًا على معاصيه؛ أما مَن تاب توبة نصوحًا، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له؛ قال الله -تعالى- : ( إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ) (الفرقان:70) .