الحجاب الذي نريد
محمود عبد الحميد • المرأة والأسرة
الأمر الرابع: عدم الخضوع بالقول وتمييعه؛ لقوله -تعالى-: ( فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلا مَعْرُوفًا ) (الأحزاب:32) .
الأمر الخامس: عدم لفت النظر إلى الزينة المخفية؛ لقوله -تعالى-: ( وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ ) .
الأمر السادس: ألا تسير في وسط الطريق إذا خرجت من بيتها ( لَيْسَ لِلنِّسَاءِ وَسَط الطَّرِيقِ ) (رواه البيهقي، وحسنه الألباني) .
الأمر السابع: أن لا تخلو برجل أجنبي، قال -عليه الصلاة والسلام-: ( أَلاَ لاَ يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلاَّ كَانَ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ) (رواه أحمد والترمذي، وصححه الألباني) ، وقوله: (لاَ يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلاَّ مَعَ ذِي مَحْرَمٍ ) (متفق عليه) .
الأمر الثامن: عدم مصافحتها وملامستها للرجل الأجنبي؛ لقوله -صلى الله عليه وسلم-: ( لأَنْ يُطْعَنَ فِي رَأْسِ أَحَدِكُمْ بِمِخْيَطٍ مِنْ حَدِيدٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمَسَّ امْرَأَةً لا تَحِلُّ لَهُ ) (رواه الطبراني، وصححه الألباني) ، وقال -صلى الله عليه وسلم-: ( وَالْيَدُ زِنَاهَا الْبَطْشُ ) (متفق عليه) ، يعني: اللمس.
الأمر التاسع: عدم خروجها متطيبة متعطرة.
الأمر العاشر: غض البصر، قال الله -تعالى-: ( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ . وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ ) .
الأمر الحادي عشر: أن لا تسافر إلا مع ذي محرم منها؛ لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: ( لاَ تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ إِلاَّ مَعَ ذِي مَحْرَمٍ ) (متفق عليه) .
فعلى المسلمين أن يتقوا الله -تعالى-، وأن يلزموا نساءهم وبناتهم التحجب والتستر، وأن يحذروا غضب الله، وعظيم انتقامه؛ فإنه قد صح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: ( إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ؛ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابِهِ) (رواه أحمد وابن ماجه، وصححه الألباني) .
وأسأل الله العظيم أن يصلح نساءنا وبناتنا، فهو ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.