شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

إذا طلق زوجته الطلقة الثالثة ولم يكن يعلم أنها الأخيرة

الشيخ ياسر برهامي • الزواج والطلاق

السؤال:

كنت متزوجًا وطلقت زوجتي ثلاث مرات ولم أكن أعرف أنها الأخيرة، وإن لي أبناء وتأثرت منها كثيرًا وتأثرت هي كذلك من ذلك مع العلم أنها حامل ولم أكن أعرف بذلك ولا أستطيع أن أنساها أرشدني.

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فلا تحل لك هذه المرأة حتى تنكح زوجًا غيرك بنص القرآن -حتى مع وجود الأولاد-؛ قال -تعالى-: ( فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ) (البقرة:230) ، ( فَإِنْ طَلَّقَهَا ): أي الثالثة.

فأرى أن تقبل من يتقدم لها من الأزواج فلعلها توفق مع أحد منهم ما لم توفق معك، فإن لم يتم التوافق بينهما فطلقها تزوجتـَها، وأنصحك أن تبحث عن زوجة غيرها؛ فسوف ينسى كل منكما الأمر بعد حين.

ولا يحل نكاح التحليل بالتواطؤ مع رجل يتزوجها ليحلها؛ لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: ( لَعَنَ اللَّهُ الْمُحَلِّلَ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ ) (رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه، وصححه الألباني) .