مقولة: "توكلت على الله ثم عليك"
الشيخ ياسر برهامي • أقوال في ميزان الشرع
السؤال:
ما حكم مقولة: "توكلت على الله ثم عليك"؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فقد قال الله -تعالى-: ( وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ ) (التوبة:59) ، فجعل الإيتاء لله وللرسول -صلى الله عليه وسلم-، وأما التوكل -وهو الحسب الذي تدل عليه كلمة ( حَسْبُنَا اللَّهُ )- فلم يجعله إلا لله، ولم يجعله بـ(ثـُم)؛ فالصحيح أن يقول: توكلت على الله ثم وكلتك، أو ثم جعلتك في هذا الأمر وكيلاً لي، وفرْق بين توكلتُ على فلان، ووكلتُ فلانًا -والله أعلى وأعلم-.