حول الدعاء الوارد للعروسين
الشيخ ياسر برهامي • القرآن والذكر والدعاء
السؤال:
في دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم-: (بَارَكَ اللَّهُ لَكَ وَبَارَكَ عَلَيْكَ وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي خَيْرٍ) (رواه أحمد وأبو داود والترمذي، وصححه الألباني) ، وفي رواية: (بَارَكَ اللَّهُ لَكُمْ وَبَارَكَ عَلَيْكُمْ وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي خَيْرٍ) (رواه ابن ماجه، وصححه الألباني) . فهل لكم غير عليكم هنا؟ وكيف يجمع بينهما في خير والزواج خير؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فهناك بركة في الموجود، وبركة تأتي زيادة على ذلك، فـ"لكم" يعني: فيما عندكم، و"عليكم": زيادة على ذلك تأتي من عند الله -عز وجل-، فنطلب الخير في الموجود، والخير الحاصل.
و"جمع بينكما في خير": دعاء لهما بأن يجمع الله بينهما في خير؛ لأنه كم ممن يتزوجون لا يُجمع بينهما في خير، كم ممن يتزوج امرأة ثم تظل بينهما من البغضاء والعداوة وسوء الأخلاق ما يمنع من استمرار هذه الزيجة، أو يكون من النغص والنكد، فالدعاء بأن يجمع الله بينهما في خير دعاء عظيم الأثر.