اليهود قرآننا يلعنهم وأفعالهم تفضحهم ثم نسالمهم؟!
الشيخ ياسر برهامي • حدث وتعليق
- ملعونون يتحايلون على الدين والحرام ليستحلوه: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ( لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمَلُوهَا فَبَاعُوهَا ) (متفق عليه) .
- ملعونون اتخذوا القبور مساجد: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ( لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ ) يحذر ما صنعوا (متفق عليه) .
- حرب على الإسلام وأهله إلى قرب يوم القيامة: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ( لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِىُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوِ الشَّجَرُ: "يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا يَهُودِىٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ". إِلا الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ ) (رواه مسلم) .
- أتباع المسيح الدجال: قال -صلى الله عليه وسلم-: ( يَتْبَعُ الدَّجَّالَ مِنْ يَهُودِ أَصْبَهَانَ سَبْعُونَ أَلْفًا عَلَيْهِمُ الطَّيَالِسَةُ ) (رواه مسلم) ، وقال النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الدجا ل أنه يهودي (رواه مسلم) .
فهذه حقيقة صفاتهم من الكتاب والسنة لمن شاء أن يبصر، ولمن شاء أن يسمع أو يعقل، وكذلك لمن شاء بعد ذلك أن يقول: إنهم أصدقاؤه الذين لا يحاربهم أبدًا..! هل يكون مؤمنًا بالله وبالرسول -صلى الله عليه وسلم-؟!
ونحن إذ نعلن براءتنا من اليهود ومَن والاهم، ومن أفعالهم نرى أن من واجب المسلمين وحكوماتهم ما يلي:
1- مناصرة المسلمين المحاصرين في غزة وإمدادهم بكل أنواع المساعدات من: طعام، ومساكن، ودواء، ومال، وسلاح، وغير ذلك؛ إذ هم على ثغر من ثغور الإسلام في مواجهة اليهود، وندعو القائمين على حكم غزة لنصرة الدين بإقامة الشرع فيما تحت أيديهم؛ فإن ذلك أعظم سبب لنصرة الله لهم؛ ونطالب باستمرار فتح معبر رفح على الدوام والسماح بدخول جميع أنواع المساعدات عن طريقه والإعلان عن عدم الالتزام باتفاقية المعابر التي تمس السيادة المصرية ( إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ) (محمد:7) .
2- العمل على إيجاد جيوش مسلمة قوية قادرة على الدفاع عن بلاد المسلمين، ولا تعتمد في مصادر تسليحها وتدريبها وتخطيطها على الأعداء الذين ظهرت عداوتهم وحربهم للمسلمين في شتى بقاع الأرض، وبقاء كثير من بلاد المسلمين معتمدة على حماية جيوش الكفار هو من أعظم أسباب الذل والهوان، والضعف القاتل.
3- العمل بكل طريق لإخراج جنود الكفار -وقواعدهم العسكرية من جميع بلاد المسلمين- من الأمريكان وحلفائهم حلفاء اليهود ومسانديهم في عدوانهم، والحامين لدولتهم عسكريًا وسياسيًا واقتصاديًا، وبقاء هذه القوات على أرض الإسلام هو احتلال مخل بسيادة الدول الإسلامية لا يقره الشرع، ولا يصححه إذن ولي أمر ولا غيره، وخيانتهم للمسلمين معلنة غير خفية، وعدوانهم على بلاد المسلمين انطلاقًًا من هذه القواعد مشاهد متكرر.
4- سحب الأرصدة المالية الرسمية والخاصة من البنوك الربوية الأمريكية والأوروبية وعامتها يهودية، وبورصاتهم واستثمارها في بلاد المسلمين الذين لهم الحق في ثروات أرض المسلمين في كل مكان.
وفضلاً عن التعامل بالربا المحرم؛ فإن بقاء هذه الأرصدة دعم اقتصاد الأعداء المساندين لليهود، بل دعم مباشر لاقتصاد اليهود.
5- منع الوقود والغاز من الوصول إلى اليهود وحلفائهم؛ فكيف تكون آلات حربهم ورفاهية سكانهم وجنودهم مدارة بوقود من عند المسلمين، وقد جرب العرب هذا السلاح في "حرب رمضان" 1393 أكتوبر 73م، ونفعهم أعظم النفع سياسيًا واقتصاديًا؛ فهو أمر ممكن، ولكن الشرط وجود الإرادة في ذلك.
6- نفض اليدين تمامًا من دعاوى السلام والمفاوضات والمبادرات بأنواعها بما فيها حل الدولتين؛ لأن ذلك فيه إقرار بحق اليهود في أرض فلسطين، وهي ليست ملكًا لأحد حتى يبيعها لهم بالثمن البخس، بل هي أرض الإسلام والمسلمين في كل مكان، وإعداد الأمة ليوم مواجهة آت لا محالة، وأول ذلك الإعداد الإيماني التربوي لأبناء الأمة والبعد عن إلهائهم بالملهيات والتوافه، وكل هذه الامور يمكن العمل بها لو تحققت الإرادة، وما لا يمكن في وقت من الأوقات من البعض يجب عليه السعي إليه واتخاذ الخطوات المؤدية إليه، وليس السير في عكس هذا الاتجاه والتعلل بالعجز والضعف الذي يزيدنا ضعفًا وعجزًا.
وإذا كانت جماعات ليست ذات جيوش نظامية وبتسليح محلي محدود قد أرهقت جيوش الأعداء متحالفين، وجيوش الاحتلال بكل عتادها وعددها عند وجود الإرادة السياسة؛ فكيف بالدول؟!
ألا هل بلغنا؟! اللهم فاشهد.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أما من قال الله -عز وجل- فيهم: ( وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى )، فهي في الموحدين منهم بدلالة باقيها: ( وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ) نزلت في النجاشي، ومن آمن مِنْ بطارقته.