تقبيل الأخ لأخته واحتضانها بغير شهوة، وهل يختلف الحال إذا كان الزوج يغار من ذلك
الشيخ ياسر برهامي • المرأة والأسرة
السؤال:
- ما حكم تقبيل الأخ الأكبر لأخته الأصغر تقبيل حب ورحمة، وكذلك احتضانها أمام زوجها؟ وماذا لو كان هذا على سبيل المزاح واللعب بدون شهوة؟
- وماذا لو كان الزوج لم يدخل بها بعد "في فترة العقد"؟ وهل يعذر الزوج في هذه الحالة لو غار من ذلك أو اعترض؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
- فعند أمن الفتنة لا يمنع؛ فقد قَبَّل النبي -صلى الله عليه وسلم- فاطمة -رضي الله عنها- فعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: "مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشْبَهَ سَمْتًا وَهَدْيًا وَدَلاًّ بِرَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مِنْ فَاطِمَةَ، كَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ قَامَ إِلَيْهَا فَأَخَذَ بِيَدِهَا وَقَبَّلَهَا وَأَجْلَسَهَا فِي مَجْلِسِهِ وَكَانَ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا قَامَتْ إِلَيْهِ فَأَخَذَتْ بِيَدِهِ فَقَبَّلَتْهُ وَأَجْلَسَتْهُ فِي مَجْلِسِهَا" (رواه أبو داود، وصححه الألباني) ، وسواء أكان ذلك أمام الزوج أو بعيدًا عنه.
- وإن كان الزوج يمنع من ذلك فيَمتنع؛ مراعاة لغيرته، وأنا أرى سد هذا الباب في زماننا.