الدعوة بالقرآن وأبواب الهداية
إيهاب الشريف • مع الدعاة
4- توفير المصاحف المفسرة: "كالتفسير الميسر" -إعداد مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف- في المساجد بدلاً من أو مع المصاحف الخالية من التفسير، مع حثِّ المصلين على المطالعة فيه بالكلام، والإعلان عن ذلك بلوحات أو لافتات مناسبة.
5- توفير الأجزاء الأخيرة مفسرة للأطفال في مقارئ حفظ القرآن الكريم في الدور والمساجد، وقراءة ما تيسر من ذلك، وحثهم على مطالعته في المنازل مع طرح عدة أسئلة حوله مع الإثابة.
6- إهداء المصاحف ذات الأحجام الصغيرة للمدعوين، وحثهم على القراءة فيها بذكر فضيلة ذلك.
7- عقد الندوات والمحاضرات حول قدر وفضل القرآن الكريم وثواب التلاوة والحفظ.
8- العناية بالتدبر من خلال دروس التفسير في المساجد، وذكر مفاتيح ذلك ووسائله.
9- الاهتمام بمقرأة القرآن في المناطق وتنشيطها بما يتاح من الوسائل وحث المصلين وغيرهم على الالتحاق بها، والأخذ بوسائل التشجيع المناسبة لذلك "كرصد عمرة مثلاً لمن يختم القرآن حفظًا خلال عام واحد، توزيع الكتيبات وغيرها على الحفـَّاظ عقب كل سورة، وغير ذلك من وسائل التشجيع"، مع الإعلان الدائم عن مواعيد المقرأة، وحث المصلين، وغيرهم.. على الاشتراك فيها بوسائل متنوعة كذكر الفضائل أو الثمرات الحاصلة فيها أو ما رصد من جوائز، مع تنويع صور الدعوة من إعلان يوزع في الطرقات، وكذا يلصق ويعلق بالمساجد المجاورة مع الدعوة الفردية كذلك.
يتأكد مع ذلك كله حسن اختيار المحفظين القائمين على المقارئ، وحسن إعدادهم لربط الناس بالقرآن والتلقي منه مباشرة، والانقياد لتعاليمه، واستنباط ذلك من الآيات المتلوة والمحفوظة، وفتح الباب للمناقشة والتفهم لما يحفظ، ولفت الانتباه إلى أن المقصد ليس الحفظ فحسب، بل الحفظ مع الفهم؛ ليكون التطبيق والعمل.
10- اختيار بعض الآيات من القرآن وإحسان طباعتها ورفعها وتعليقها في أماكن مناسبة يراها الناس للتأكيد على قضايا معينة أو مجموعة أوامر، ثم تغير كل أسبوع أو أسبوعين (كاختيار آيات الحاكمية مثلاً وتوزيعها في الحي في هذه اللوحات مع ذكر شيء يسير جدًا -ولو كلمات- من المعاني تحتها، وانتقاء العناوين المناسبة بمراجعة العلماء والدعاة)، ومرة أخرى آيات الحجاب، وثالثة آيات الحث على الصلاة، وآيات التوبة، وآيات دعوة النصارى إلخ..
11- الاستعمال المباشر للآيات في الدعوة، كأن يقرأ الداعية بعض الآيات على المدعو ويفسرها له مع الانتقاء والاختيار، كآيات القصص في سورة الكهف مثلاً أو غيرها، مع حسن التلاوة وحسن العرض واستنباط الفوائد منها.
12- توفير "القصص القرآني" بصورة ميسرة للأطفال مقروءًا ومسموعًا، مع استخراج الدروس والعبر.
13- عقد درس للقصص القرآني، قصص الأنبياء أسبوعيًا.
14- يتلو ذلك عقد درس في التفسير بطريقة ميسرة يفهمها طبقات المصلين المختلفة.
15- "مقرأة الفجر" وفكرتها تلاوة ثلاث آيات يوميًا على المصلين، وذكر تفسيرها مبسطًا وحث الحضور على حفظها، ومتابعة ذلك أسبوعيًا لمريدي الحفظ.
16- تعليم المصلين "تدبر القرآن" في درس مستقل أو بذكر وسيلة واحدة قبل الدرس الأسبوعي في التفسير من الكتب التي تُعنى بذلك، مثل: "تعليم تدبر القرآن لهاشم الأهدل"، "مفاتح تدبر القرآن لخالد اللاحم"، أو "تدبر القرآن لـسلمان بن عمر السنيدي"، أو غير ذلك..
17- ربط المواقف المختلفة بالقرآن، وتذكير الناس بما يرتبط بها من آيات: كحدوث زلزال مثلاً، أو نزول بلاء، أو غير ذلك.. وبغير تكلف.
18- استفتاح الخطب ببعض آيات القرآن المتعلقة بموضوع الخطبة، وكذا الختام بها لترسخ في ذهن السامعين.
19- من الممكن أن تلقى مجموعة خطب في تفسير القرآن إما مسلسلاً حتى يختم، وإما بانتقاء بعض السور القصيرة.
20- حث الناس على القيام بالقرآن وذكر فضائل ذلك.
21- استغلال موسم رمضان لتقوية علاقة المصلين والمسلمين بالقرآن بما ذكر من وسائل وغيرها.. ولا يخفى الارتباط بين الصيام والقرآن.
وبعد.. فهذه بعض الأفكار المقترحة للدعوة بالقرآن، وتقوية علاقة المسلمين بالقرآن، وأوقن أن ما ذكر لا يساوي شيئًا إذا ما قورن بما لم يذكر، لكنها إضاءة على الطريق لعل الدعاة ينتفعون بها.
نسأل الله أن يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وشفيعنا يوم نلقاه. آمين.