حول الضوابط الحاكمة للحريات
الشيخ ياسر برهامي • أسئلة متنوعة
السؤال:
ما قول فضيلتكم في ضوابط الحريات الآتية:
- أن تكون على أساس مقاصد الشريعة.
- وفق ضوابط حاكمة لما تقتضيه ضوابط المرحلة؛ حفاظًا على التوافق المجتمعي، ومراعاة للصالح العام.
- أن تتناسب مع التطور الحضاري والاجتماعي.
وهل هذه الضوابط تعتبر من جملة المصالح والمفاسد، والقدرة والعجز؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
- ففي الضابط الأول لا بد أن تكون على أساس أحكام الشريعة، وليس فقط مقاصدها، فالتوسع فيما يسمونه: "بالفكر المقاصدي" يهدف إلى إقصاء أحكام الشرع، والاكتفاء بما يعتبرونه مقاصد الشريعة.
- وأما الضابط الثاني والثالث؛ فألفاظ مطاطة مجملة لا تصلح كضوابط، والعبرة بالمصلحة والمفسدة المعتبرة شرعًا، وهي ضمن قضية القدرة والعجز.