أيها المصريون... اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا (خطبة مقترحة)
الشيخ سعيد محمود • خطبة الأسبوع
- الدنيا سريعة الزوال: ( قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ ) (المؤمنون:113) .
- هي قليلة ومكث الإنسان فيها أقل: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ( كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ ) (رواه مسلم) .
- أعظم نعيم في الدنيا لا قيمة له في الآخرة: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ( يُؤْتَى بِأَنْعَمِ أَهْلِ الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُصْبَغُ فِي النَّارِ صَبْغَةً، ثُمَّ يُقَالُ: يَا ابْنَ آدَمَ هَلْ رَأَيْتَ خَيْرًا قَطُّ؟ هَلْ مَرَّ بِكَ نَعِيمٌ قَطُّ؟ فَيَقُولُ: لا وَاللهِ يَا رَبِّ. وَيُؤْتَى بِأَشَدِّ النَّاسِ بُؤْسًا فِي الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَيُصْبَغُ صَبْغَةً فِي الْجَنَّةِ، فَيُقَالُ لَهُ: يَا ابْنَ آدَمَ هَلْ رَأَيْتَ بُؤْسًا قَطُّ؟ هَلْ مَرَّ بِكَ شِدَّةٌ قَطُّ؟ فَيَقُولُ: لا وَاللهِ يَا رَبِّ، مَا مَرَّ بِي بُؤْسٌ قَطُّ، وَلا رَأَيْتُ شِدَّةً قَطُّ ) (رواه مسلم) .
- الحياة الحقيقية هي حياة الآخرة: ( يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي ) (الفجر:24) ، ( قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ) (الزمر:15) .
- عيش النبي -صلى الله عليه وسلم-: قال عمر -رضي الله عنه-: "دخلت على النبي -صلى الله عليه وسلم- فجعلت أقلب بصري في حجرته فلا أجد شيئًا يرتد إليه البصر!".
وقالت عائشة -رضي الله عنها-: عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ: "وَاللهِ يَا ابْنَ أُخْتِي إِنْ كُنَّا لَنَنْظُرُ إِلَى الْهِلالِ، ثُمَّ الْهِلالِ، ثُمَّ الْهِلالِ، ثَلاثَةَ أَهِلَّةٍ فِي شَهْرَيْنِ، وَمَا أُوقِدَ فِي أَبْيَاتِ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نَارٌ". قَالَ: قُلْتُ: يَا خَالَةُ فَمَا كَانَ يُعَيِّشُكُمْ؟ قَالَتْ: "الأَسْوَدَانِ: التَّمْرُ، وَالْمَاءُ، إِلا أَنَّهُ قَدْ كَانَ لِرَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- جِيرَانٌ مِنَ الأَنْصَارِ، وَكَانَتْ لَهُمْ مَنَائِحُ، فَكَانُوا يُرْسِلُونَ إِلَى رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ أَلْبَانِهَا، فَيَسْقِينَاهُ" (رواه البخاري ومسلم) .
- عيش أصحابه: "مصعب بن عمير وخروجه من مكة مهاجرًا تاركًا المال والجاه، ويوم مات لم يكن له كفن".
- واعلموا أنه لا عز إلا بالإسلام: قال عمر -رضي الله عنه-: "إنا كنا أذل قوم فأعزنا الله بهذا الدين فمهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله".
فاللهم يا مثبت القلوب ثبت قلوبنا على دينك.