حكاية الطرائف والنوادر الخيالية للموعظة والتعليم
الشيخ ياسر برهامي • أسئلة متنوعة
السؤال:
قرأت مقالاً نشر في موقع "صوت السلف" جاء في مقدمته: "يُحكى أن فأرة رأت جَمَلاً فأعجبها، فأخذت بخطامه وساقته إلى بيتها، فتبعها، فلما وصلت به إلى باب دارها وقف الجملُ ينظر متعجبًا، وقال: "يا فأرة! إما أن تتخذي دارًا يليق بمحبوبك، وإما أن تتخذي محبوبًا يليق بدارك!". فأريد أن أسأل:
1- هل يجوز يا شيخنا استعمال مثل هذه القصص، وقصص "جحا" ونوادره أم يعتبر كل هذا من الكذب؟
2- البعض يجيز ذلك قياسًا على "مقامات الحريري" ونحوها... مما علم بها العلماء ولم ينكرها أحد منهم فيدل هذا على أنها مباحة. فهل هذا الاستدلال صحيح؟ وجزاك الله خيرًا.
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
1- فقد قال القائل: "يُحكى"، وهذا من نوع ضرب الأمثال، وقد صرَّح بأنه لا ينقل حقيقة وقعت بقوله: "يُحكى"، فلا أرى مانعًا من نحو هذا القصص، فهو يُنرل "كمثل كذا... ".
2- الاستدلال إنما يكون بالنصوص، لا بمجرد أنه لا يعلم إنكار العلماء.