بيان مِن "مجلس إدارة الدعوة السلفية" لأبنائها العاملين في كل مكان
صوت السلف • قضايا معاصرة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فتعلن "الدعوة السلفية" أن قرار مجلس الشورى العام بتأييد د. "عبد المنعم أبو الفتوح" مرشحًا للرئاسة تمَّ بعد دراسة علمية دقيقة عن قرب بعد عقد لقاءات متعددة مع المرشحين للرئاسة استمرت لمدة ساعات طويلة على مدى أسابيع شملت عدة محاور للتقييم.
وأعقب هذه اللقاءات وتقييمها مِن قِبَل مجلس الإدارة نقل ملخص هذه اللقاءات لأعضاء مجلس الشورى العام الذي تم عقد اجتماع له حضره المرشحون الإسلاميون أو مَن يمثلهم، حيث تم عرض برامجهم ومناقشتهم مِن قِبَل الأعضاء قبل التصويت، ثم تمَّ التصويت السري المباشر الحر لاختيار مَن تؤيده "الدعوة السلفية" مرشحًا للرئاسة، وكانت نتيجة التصويت لصالح تأييد الدكتور "عبد المنعم أبو الفتوح" بنسبة تجاوزت ثمانين في المائة
الالتزام بالقرار المبني على الدراسة العلمية ثم الشورى التي أمر الله بها هو القرار الواجب الاحترام حتى لو خالف الرأي الشخصي لأي فرد كائنًا مَن كان
وتمت نفس الخطوات في اجتماع الهيئة البرلمانية لحزب النور، ثم الهيئة العليا للحزب في نفس اليوم في اجتماعات منفصلة، وكانت النتيجة تأييد الدكتور "عبد المنعم أبو الفتوح" أيضًا.
وتؤكد الدعوة أن الالتزام بالقرار المبني على الدراسة العلمية ثم الشورى التي أمر الله بها بقوله -تعالى-: ( وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ ) (الشورى:38 ) : هو القرار الواجب الاحترام حتى لو خالف الرأي الشخصي لأي فرد كائنًا مَن كان؛ بدءًا مِن الرئيس العام ونائبيه أو أعضاء مجلس الأمناء أو غيرهم؛ لأن قبول مبدأ الشورى الذي اتفق عليه الجميع وآلياتها المتفق عليها مِن الجميع أيضًا حسب اللائحة الداخلية لجماعة "الدعوة السلفية" يقتضي الالتزام بهذا القرار ككل المؤسسات والهيئات المعتبرة.
وبالتالي فإن أي مخالفة لهذه القرارات لا تعبر عن الدعوة، بل تعبر عن رأي أصحابها الشخصي مع الاحترام والتقدير لأشخاصهم ولآرائهم الاجتهادية، لكن الاجتهاد الجماعي مقدم على الاجتهاد الفردي؛ لأن شرع الله أمر بالشورى، وأمر بالتعاون على البر والتقوى، وهذا غاية جهدنا في هذا المقام.
وتؤكد الدعوة مجددًا على ضرورة دعم الدكتور "عبد المنعم أبو الفتوح" بكل قوة، وفي جميع مراحل الحملة الانتخابية، إلى الصناديق وفرزها، وإعلان النتيجة، وفي الإعادة إذا لزم الأمر، وذلك مِن جميع أبناء الدعوة في كل مكان.
والله المستعان، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
الدعوة السلفية
25 جمادى الآخرة 1433
16 مايو 2012