شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مقولة: "رب الأرباب" في الثناء على الله -تعالى-

الشيخ ياسر برهامي • أقوال في ميزان الشرع

السؤال:

ما حكم مقولة: "رب الأرباب" فإننا نسمع كثيرًا من الأئمة يستخدمونها في الثناء على الله، على اعتبار وجود أرباب باطلة، كقول الله: (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لا إِلَهَ إِلا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ) (التوبة:31) ، كذلك: (يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ) (يوسف:39) ؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فلفظ: "رب الأرباب" لم يرد قط في كتاب ولا سنة، وإن قصد قائله ما ذكرتَ من وجود أرباب باطلة مع كونه يأمن أن يفهم السامع خلاف ذلك -وما أظنه يأمن- جاز، وإلا لم يجز؛ لأنه لا رب سواه -سبحانه-.