شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الدعاء بتيسير الزواج إذا خشي أن يزداد به بعدًا عن الله

الشيخ ياسر برهامي • الزواج والطلاق

السؤال:

سمعت لحضرتك أن من أدب الدعاء عدم ذكر التفاصيل؛ لأن الإنسان لا يدري أين الخير، وضربتَ مثلاً بذلك: ألا يطلب الإنسان الزواج من امرأة بعينها؛ لأنه ربما يشقى بها.

والسؤال: هل يدخل في ذلك أن أدعو الله أن يزوجني على أساس أني أيضًا لا أعلم هل الزواج خير لي أم لا، وأخشى أن أزداد بالزواج بعدًا عن الله -تعالى-؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فالزواج طاعة لله -عز وجل-، قال الله -تعالى-: ( وَأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ ) (النور:32) ، وطاعة للرسول -صلى الله عليه وسلم- الذي قال: ( يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ ) (متفق عليه) ، والدعاء بتيسيره دعاء بالطاعة فهو حسن، ونحن لا نقصد بالمذموم المحرم، بل هو السؤال التفصيلي في أمر دنيوي، فهذا خلاف الأولى.