شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

التبرع بالسائل المنوي أو بيعه

الشيخ ياسر برهامي • أسئلة متنوعة

السؤال:

لي صديق من مصر، سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية للعمل بها وفي أحد السنوات تعرض لأزمة مادية لدرجة أنه لم يجد ثمن الطعام فاتجه لأحد بنوك التبرع بالمني ليأخذ مقابلاً ماديًّا يعينه حتى انقضاء محنته، ثم تم إعلامه بعدها بعام ونصف أن امرأة سحاقية متزوجة زواجًا مثليًّا -أي من امرأة مثلها- قد اختارت العينة وتم تخصيبها وحملت بولد -المرأة هي التي أخبرته لأنه لا يُشترط عندهم إعلام المتبرع-، والسؤال:

1- ما حكم ما فعله من تبرعه بالمني علمًا بأنه كان مضطرًا هذا أولاً؟

2- هل هذا الولد ولده على الرغم من أنه لم يأتِ من جماع؟

3- ما كفارة ما فعله؟ وماذا يفعل مع هذه المرأة وهذا الولد الذي سينشأ بين امرأتين شاذتين؟ وهل يلزمه الآن أي شيء؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

1- فما فعله محرم؛ لأنه إعانة على نوع من الزنا وإن لم يوجب الحد.

2- حكم هذا الولد أنه ابن زنا؛ لعدم ولادته من نكاح وإن كانت المطالبة به من باب إمكانية جعله مسلمًا مع بقاء نسبته لأمه دون أبيه من هذا الحمل المحرم - أمرًا مشروعًا.

3- تلزمه التوبة الصادقة، ثم محاولة جعل هذا الولد مسلمًا وتخليصه من النشأة الفاسدة التي يوضع فيها.