حول فتوى "السخرية من بعض الإعلاميين بتسميتهم سوسته وأبو حملات"
الشيخ ياسر برهامي • أسئلة متنوعة
السؤال:
يا شيخ أنت ذكرت في الفتوى التي انتشرت في الإنترنت وصفحات الفيس بوك ما يدل على كريم أخلاق العلماء والدعاة حيث ذكرت إن الإعلاميين وإن استهزئوا بنا فإننا لا نستهزئ بهم ولا نطلق عليهم تلك الأوصاف كباسم سوسته وإبراهيم أبو حملات ومثل ذلك... ولكن ما هو تفسير هذه الآيات الكريمة كقول الله -تعالى-: (إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ) (هود:38) ، وقوله -تعالى-: (وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا) (الشورى:40) ، وجزاكم الله خيرًا.
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فهذه السخرية المذكورة في الآية هي في يوم القيامة بدليل قوله -تعالى-: ( فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ ) (المطففين:34) ، وأما قوله -تعالى-: ( وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ) (الشورى:40) ، أفلا تريد أن يكون أجرنا على الله؟!