حول الغلو في الشيخ "حسن البنا" -رحمه الله-
الشيخ ياسر برهامي • الشخصيات والكتب والجماعات
السؤال:
أصبحنا نرى في اليمن عندنا الغلو الشديد في حب حسن أحمد عبد الرحمن محمد البنا الساعاتي، ويتبناها البعض بالقول فيقول: اللهم القني بك وأنا على منهج الإخوان!"، ويقول البعض من الإخوان: إن حسن أحمد عبد الرحمن محمد البنا الساعاتي هو وصي الأمة ويمجدونه ولا يقبلوا أن يُنتقد أو أن يغلط! ألا يدخل هذا في باب الغلو المحرم ويعتبر تشبهًا بمثل ما غالى عبد الله بن سبأ في علي بن أبي طالب؟ وما يقوم به شباب الإخوان بسب علماء السلف ولعنهم والتنكيل بأعراضهم ألا يصنع ذلك شرخًا في الأمة وبداية لفتنة جديدة تعصف بالأمة؟! كانت وما زالت سنة وشيعة فهل ستكون شيعة وسلف وإخوان؟ وشكرًا.
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فأي غلو في أي شخص كان يدخل في قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: ( إِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِالْغُلُوِّ فِي الدِّينِ ) (رواه أحمد والنسائي، وصححه الألباني) ، وما أظن أن غلو الإخوان في "حسن البنا" -رحمه الله- يصل إلى غلو ابن سبأ في علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- فالتشبيه متجاوز جدًّا.
ولا يجوز لأحد سب علماء السلف أو لعنهم أو غير ذلك من الطعن لمجرد مخالفتهم لجماعة الإخوان، بل هي فتنة عافانا الله وأمتنا منها.