بيان من "الدعوة السلفية" بشأن "أحداث المنصورة"
صوت السلف • قضايا معاصرة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فتنعى "الدعوة السلفية" الأخوات اللاتي سقطن برصاص الغدر والبلطجة، وتسأل الله -عز وجل- أن يرزقهن الشهادة، وتتقدم إلى جميع أهالي الضحايا بخالص العزاء، ونقول لهم: "لله ما أخذ ولله ما أعطى، وكل شيء عنده بمقدار فلتصبروا ولتحتسبوا".
وتحمِّل "الدعوة السلفية" وزارة الداخلية المسئولية كاملة عن تنامي أحداث البلطجة؛ لا سيما التي تُمارَس ضد المتظاهرين السلميين بغض النظر عن مطالبهم.
كما تستنكر تمييز قوات الجيش والشرطة في طريقة تأمين المظاهرات بين مظاهرات مؤيدة للإدارة الحالية للدولة وبين مظاهرات مطالِبة بعودة د."محمد مرسي"، ومسئولية هذه القوات هو حماية المصريين، حماية دمائهم وأعراضهم وأموالهم، المعارِض قبل الموافق.
ونطالب القائمين على الأمر أن يسارعوا بالقبض على هؤلاء؛ لا سيما في تلك الواقعة التي يسهل الوصول إلى أعيان الفاعلين والمحرضين عليها.
إن حقوق الإنسان لا تتجزأ، وأمن المواطن لا يتجزأ، ومِن ثَمَّ فيجب أن تتخِذ السلطات إجراءاتٍ حاسمة ضد مظاهر البلطجة التي تخطت خطوطًا حمراء تخالف أخلاق الشعب المصري بأسره، وكان البلطجية أنفسهم لا يجرؤون عليها، مثل: الاعتداء على المساجد أو الاعتداء على النساء.
كما ندين جميع صور الإجراءات الاستثنائية، والإخلال بمكتسبات "ثورة 25 يناير" تحت أي مسمى، فما نمت دولة الظلم والقهر في الماضي إلا تحت شعار مواجهة الإرهاب.
ويجب أن تعلم الإدارة الحالية أن النجاح هو في تحقيق الأمن لجميع المواطنين مع عدم المساس بالحقوق والحريات.
ونحذر الجميع من عاقبة الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب.
نسأل الله أن يرفع الظلم عن المظلومين، وأن يعصم دماءنا، وأن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن.
الدعوة السلفية
11 رمضان 1434هـ
20 يوليو 2013م