حول قوله -تعالى-: (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)
الشيخ ياسر برهامي • القرآن والذكر والدعاء
السؤال:
كيف نجمع بين الأمر بالإحسان في الشرع الشريف في قوله -تعالى-: (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ) (فصلت:34) ، وبين أن من الناس من لا ينفع معهم إحسان كاليهود مثلاً أو الفجار من المسلمين، فتظل العداوة باقية رغم الإحسان؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فالإحسان يقلل العداوة إن لم يحولها إلى صداقة حميمة، ثم إذا جاء وقت عقوبة المجرمين أوقعها المؤمنون بالطريقة الشرعية.