مقولة: "لا يؤخر الله أمرًا إلا لخير... "
الشيخ ياسر برهامي • أقوال في ميزان الشرع
السؤال:
ما الحكم في هذا القول: "لا يؤخر الله أمرًا إلا لخير، ولا يحرمكم أمرًا إلا لخير، ولا ينزل عليكم بلاءً إلا لخير، فلا تحزنوا... الله لا يأتي إلا بخير"؟ وهل فيه بأس؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فهذا صحيح بالنسبة للمؤمنين؛ لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: ( عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلا لِلْمُؤْمِنِ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ) (رواه مسلم) .