تصريحات منكرة لأحد القياديين في جماعة الإخوان!
الشيخ ياسر برهامي • أقوال في ميزان الشرع
السؤال:
في الحقيقة يا شيخ لم أكن أتصور أبدًا أن يصل حب الإخوان للسلطة وحرصهم على المناصب والمراكز إلى هذا الدرك الشنيع، حتى إنهم باسم الشرعية ورفض الانقلاب المزعوم قد يرفضون أي شيء ولو كان فيه مصلحة بلادهم ووطنهم، بل لو كان هذا الشيء هو القرآن الكريم والسنة النبوية ما دام جاء على أيدي الانقلابيين -كما يسمونهم-، وهم يحرِّضون الناس على رفض الدستور بالزعم الكاذب أنه من صُنع الراقصات والفنانات، ودون نظر هل هذا الدستور فيه مصلحة البلاد والعباد أم ليس كذلك؟
وقد وصل الاستخفاف بالشرع والدين والمعاني الإيمانية عند الإخوان إلى درجة أني شاهدت مقطعًا على اليوتيوب صرَّح فيه أحد القياديين بجماعة الإخوان بتصريحات منكرة إذ سألته المذيعة: "ما اعتراضاتكم على مسودة الدستور الجديد فأجاب قائلاً: ليس على مسودة الدستور في ذاتها، الاعتراض على الأساس، يعني حتى النهاردة لو هذه اللجنة جابت لي... فرغت نصوص القرآن الكريم ووضعته نصوص، لا أقبله، لأنه خرج من غير أهله وفي غير محله، ليس هذا الذي اختاره الناس... لو النهاردة جابولي صحيح البخاري ومسلم وفرَّغوه في الدستور سأرفضه تمامًا... ليس لعلة أنه قرآن وسنة، لكن لعلة أنه ليس مما ارتضاه الناس!". والسؤال: ما حكم قائل هذا الكلام الفظيع؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فهذا الكلام الفظيع حقيقته رد القرآن العظيم والسنة الكريمة إذا لم يرضَ بها الناس، وقائله يجب عليه التوبة منه ومراجعة إسلامه بنطق الشهادتين.