اتخاذ القبور مساجد
الشيخ ياسر برهامي • التوحيد وما يضاده
السؤال:
ما حكم اتخاذ القبور مساجد؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فلا يجوز مطلقـًا اتخاذ القبور مساجد؛ للأحاديث المستفيضة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في النهي عن اتخاذ القبور مساجد، منها: ( لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى؛ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ )، قالت عائشة -رضي الله عنها-: "يحذر ما صنعوا" (متفق عليه) ، وقال أيضًا -صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا، وَشِرَارُ النَّاسِ الَّذِينَ تُدْرِكُهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ أَحْيَاءٌ، وَالَّذِينَ يَتَّخِذُونَ قُبُورَهُمْ مَسَاجِدَ ) (رواه أحمد، وحسنه الألباني) ، وقال أيضًا -صلى الله عليه وسلم-: ( صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ وَلاَ تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا ) (رواه مسلم) .
