شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

هل يحبط أجر وعمل المفرِّط في صلاة الفجر؟

الشيخ ياسر برهامي • الصلاة والمساجد

السؤال:

هل يجوز للعاصي المريض أن يصبِّر نفسه على البلاء بأن يقول في نفسه بأن الله هو الذي اختار لي هذا المرض وابتلاني به وأنا أرضى بقضاء وقدره أم في ذلك شيء منكر؟ وإذا كان هذا العاصي أكثر شيء يؤنبه أنه لا يستطيع المواظبة على صلاة الفجر، ويحاول ويفشل، بينما يصلي كل الصلوات الأخرى في وقتها، فهل هذا يضيع عليه أجر وثواب البلاء؟ ولا يكون له ثواب أي عمل من أعماله؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فقوله ذلك "وتصبيره لنفسه بذلك" مشروع وعمل صالح، يحتاج معه إلى التوبة إلى الله -سبحانه- مِن معاصيه.

وأما صلاة الفجر: فإن كان بسبب النوم؛ فليصلها إذا استيقظ، ثم ليأخذ بأسباب الاستيقاظ: كالنوم مبكرًا وعدم السهر، والاتفاق مع مَن يوقظه، واستعمال المنبهات، ومع هذا فلا يضيع عليه أجر البلاء.

أما إذا كان يترك صلاة الفجر تعمدًا مع اليقظة؛ فهذا مِن أكبر الكبائر محبط لأعمال يومه وليلته حتى يتوب ويصلي الصلاة في وقتها.