الدعوة الإسلامية والتحديات المعاصرة (موعظة الأسبوع) (1)
الشيخ سعيد محمود • خطبة الأسبوع
- مَن الذي تسبب في انحسار المد الإسلامي العثماني في أرجاء أووربا؛ حيث طعنوا المسلمين من الخلف، واضطروا الجيوش الإسلامية أن ترجع عن استكمال فتح أوروبا؟!
3- جهلهم بالواقع الأليم وآثار المد الشيعي، واسألوا الواقع: "صور الاضطهاد الكثيرة لأهل السنة في إيران؛ فلا يوجد مسجد سني واحد في طهران التي بها 10 كنائس و4 معابد يهودية ومجوسية!".
4- تصفية أهل السنة حيث حلوا: مَن الذي أدخل أمريكا أفغانستان؟! مَن الذي أدخل أمريكا العراق؟! مَن قتل "صدام" يوم العيد رسالة للعالم السني؟! مَن الذي يمارس المجازر في سوريا ومَن يدعمه؟! مَن الذي أخرج المقاومة الفلسطينية من لبنان؟! مَن الذي هدم الدولة اليمنية الإقامة المملكة الحوثية الشيعية؟! مَن الذي يحول إفريقيا إلى التشيع؟ مَن الذي ينفق الأموال الطائلة لنشر التشيع على رغم المعاناة الاقتصادية؟.
وأما خيانتهم:
فإذا كانوا يعلمون ذلك وسعوا في التقريب؛ فلا يختلف اثنان على أن ذلك خيانة للإسلام والمسلمين.
والسؤال: كيف تواجِه الدعوة الإسلامية هذا التحدي؟ (الجواب يأتي في حديث منفرد -إن شاء الله-).
التحدي الرابع: "التيئيس من العمل الإسلامي":
- شيوع اليأس مِن الإصلاح في نفوس كثير من أبناء الدعوة، وأخطر ذلك أن يتسرب إلى الدعاة.
الأسباب الدافعة إلى اليأس عندهم:
1- تآمر الأعداء على الإسلام ومحاصرة المسلمين.
2- تعدد الاتجاهات الإسلامية وتناحرها واختلافها فيما بينها.
3- فشل بعض هذه الاتجاهات وسقوطها في نفوس الناس.
4- انزواء بعض الصالحين وميلهم إلى العزلة.
والسؤال: كيف تواجِه الدعوة الإسلامية هذا التحدي؟ (الجواب يأتي في حديث منفرد -إن شاء الله-).
التحدي الخامس: "الغلو في التكفير":
- تعرضت الدعوة الإسلامية لفتن كثيرة، ولكن أخطرها "فتنة التكفير"؛ لما يترتب عليها من انتهاك الحرمات.
- مع تصاعد الأحداث في العالم الإسلامي عمومًا، وفي مصر خصوصًا بعد سقوط أحد الاتجاهات الإسلامية، وما تبع ذلك مِن أحداث فض اعتصامي "رابعة والنهضة" بدأت إطلالة جديدة لفكر التكفير، وانتشار الخطاب التكفيري العنيف عند بعض الرموز الإسلامية؛ مما كان أثر على ألوف مِن الشباب والنساء بالتهاون في إطلاق التكفير على كل مخالف! كـ"تكفير الهيئات والمؤسسات: الجيش - والشرطة - والقضاء - ..."، وقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ( لَعْنُ المُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ، وَمَنْ رَمَى مُؤْمِنًا بِكُفْرٍ فَهُوَ كَقَتْلِهِ ) (متفق عليه) .
خطورة القضية... ولماذا هي أخطر التحديات؟
1- ما يترتب عليها مِن استحلال الدماء والأموال والأعراض وشيوع الفوضى.
2- ما يترتب عليها من الانحراف العقائدي المقابل، وهو ظهور بدعة الإرجاء.
3- ما يترتب على ذلك من أحكام خطيرة "الردة وتوابعها".
4- إسقاط مرجعية العلماء في نفوس العامة برميهم بالنفاق والعمالة.
والسؤال: كيف تواجِه الدعوة الإسلامية هذا التحدي؟ (الجواب يأتي في حديث منفرد -إن شاء الله-).
وفي الختام نقول: أوجب الله على العلماء والدعاة أن يبينوا الحق للناس، وهذه مهمة مِن المهام الخطيرة وهي تجلية حقيقة هذه التحديات.
فاللهم انصر الإسلام وأعز المسلمين، ورد كيد الكائدين والمنافقين.