حكم إخراج زكاة الفطر مِن أول رمضان أو منتصفه
الشيخ ياسر برهامي • الصيام والاعتكاف
السؤال:
1- كثيرٌ مِن الناس يظنون أن تعجيل زكاة الفطر من الآن مستحب حيث هناك مَن يقول لهم بأنه يجوز إخراجها مبكرًا حتى يستطيع الناس شراء ما يحتاجونه منها؟ فما حكم إخراجها مِن الآن سواء في أول رمضان أو منتصفه؟
2- هناك امرأة جارتنا زوجها متوفـَّى ولا أعلم إن كان لها مصدر دخل أم لا، وعندها ولد سيدخل ثانوية عامة وبنت أخرى، فهل يجوز إعطاء زكاة الفطر لها؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
1- فالراجح أنها لإغناء الفقراء يوم العيد؛ فلا يصح تعجيلها إلا بيوم أو يومين كما هو ثابت عن الصحابة -رضي الله عنهم-، فعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: "فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- زَكَاةَ الفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى العَبْدِ وَالحُرِّ، وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى، وَالصَّغِيرِ وَالكَبِيرِ مِنَ المُسْلِمِينَ، وَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلاَةِ" (متفق عليه) . وقال البخاري -رحمه الله- في صحيحه: "وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- يُعْطِيهَا الَّذِينَ يَقْبَلُونَهَا، وَكَانُوا يُعْطُونَ قَبْلَ الفِطْرِ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ".
2- لا بد مِن معرفة فقرهم بالسؤال منهم أو عنهم.